💎معتقد
أهل السنة في الأسماء والصفات💎
♦أهل
السنة والجماعة:
🔺هم الذين
اجتمعوا على الأخذ بسنة النبي صلّى الله عليه وسلّم،
🔺والعمل
بها ظاهراً وباطناً في
القول والعمل والاعتقاد.
📍وطريقتهم
في أسماء الله وصفاته كما يأتي:
🔶أولاً -
في الإثبات:
🔹فهي
إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه،
🔹أو على
لسان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم،
🔹من غير
تحريف، ولا تعطيل، ومن غير تكييف، ولا تمثيل.
🔶ثانياً -
في النفي:
🔹فطريقتهم
نفي ما نفاه الله عن نفسه في كتابه،
🔹أو على
لسان رسوله صلّى الله عليه وسلّم،
🔹مع
اعتقادهم ثبوت كمال ضده لله تعالى.
🔶ثالثاً -
فيما لم يرد نفيه، ولا إثباته مما تنازع الناس فيه كالجسم، والحيز والجهة ونحو
ذلك،
↩فطريقتهم فيه
🔹التوقف
في لفظه فلا يثبتونه،
🔹ولا
ينفونه لعدم ورود ذلك،
🔹وأما
معناه فيستفصلون عنه،
ن أُريد به باطل يُنزه الله
عنه ردوه،
- وإن أريد به حق لا يمتنع على الله قبلوه.
⤴وهذه الطريقة هي الطريقة الواجبة، وهي
القول الوسط بين أهل التعطيل، وأهل التمثيل.
📍وكل ما
ثبت لله من الصفات فإنها
🔺صفات
كمال، يحمد عليها، ويثنى بها عليه،
🔺وليس
فيها نقص بوجه من الوجوه.
🔺فجميع
صفات الكمال ثابتة لله تعالى على أكمل وجه.
📍وكل ما
نفاه الله عن نفسه فهو صفات نقص، تنافي كماله الواجب،
🔺فجميع
صفات النقص ممتنعة على الله تعالى لوجوب كماله.
📍وما نفاه
الله عن نفسه فالمراد به
🔺 انتفاء
تلك الصفة المنفية
🔺وإثبات
كمال ضدها،
🔳 إذا تبين
هذا فنقول: مما نفى الله عن نفسه الظلم، فالمراد به
▪انتفاء الظلم عن الله مع ثبوت كمال ضده وهو العدل،
▫ونفى عن نفسه اللغوب وهو التعب والإعياء، فالمراد نفي اللغوب مع ثبوت
كمال ضده وهو القوة، وهكذا بقية ما نفاه الله عن نفسه، والله أعلم.
💫فتح رب
البرية بتلخيص الحموية - ابن عثيمين 💫
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق