الأربعاء، 11 مارس 2015

معتقد أهل السنة في الأسماء و الصفات



💎معتقد أهل السنة في الأسماء  والصفات💎

أهل السنة والجماعة:
🔺هم الذين اجتمعوا على الأخذ بسنة النبي صلّى الله عليه وسلّم،
🔺والعمل بها ظاهراً وباطناً في
 القول والعمل والاعتقاد.

📍وطريقتهم في أسماء الله وصفاته كما يأتي:

🔶أولاً - في الإثبات:

🔹فهي إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه،
🔹أو على لسان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم،
🔹من غير تحريف، ولا تعطيل، ومن غير تكييف، ولا تمثيل.

🔶ثانياً - في النفي:
🔹فطريقتهم نفي ما نفاه الله عن نفسه في كتابه،
🔹أو على لسان رسوله صلّى الله عليه وسلّم،
🔹مع اعتقادهم ثبوت كمال ضده لله تعالى.

🔶ثالثاً - فيما لم يرد نفيه، ولا إثباته مما تنازع الناس فيه كالجسم، والحيز والجهة ونحو ذلك،

فطريقتهم فيه
🔹التوقف في لفظه فلا يثبتونه،
🔹ولا ينفونه لعدم ورود ذلك،
🔹وأما معناه فيستفصلون عنه،
 ن أُريد به باطل يُنزه الله عنه ردوه،
- وإن أريد به حق لا يمتنع على الله قبلوه.

وهذه الطريقة هي الطريقة الواجبة، وهي القول الوسط بين أهل التعطيل، وأهل التمثيل.

📍وكل ما ثبت لله من الصفات فإنها
🔺صفات كمال، يحمد عليها، ويثنى بها عليه،
🔺وليس فيها نقص بوجه من الوجوه.
🔺فجميع صفات الكمال ثابتة لله تعالى على أكمل وجه.

📍وكل ما نفاه الله عن نفسه فهو صفات نقص، تنافي كماله الواجب،
🔺فجميع صفات النقص ممتنعة على الله تعالى لوجوب كماله.

📍وما نفاه الله عن نفسه فالمراد به
🔺 انتفاء تلك الصفة المنفية
🔺وإثبات كمال ضدها،

🔳 إذا تبين هذا فنقول: مما نفى الله عن نفسه الظلم، فالمراد به
انتفاء الظلم عن الله مع ثبوت كمال ضده وهو العدل،
ونفى عن نفسه اللغوب وهو التعب والإعياء، فالمراد نفي اللغوب مع ثبوت كمال ضده وهو القوة، وهكذا بقية ما نفاه الله عن نفسه، والله أعلم.

💫فتح رب البرية بتلخيص الحموية - ابن عثيمين 💫

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق