💎القاعدة
الأولى في أسماء الله💎
أسماء الله تعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها
⬅ أي: لا مصدر
لها إلا النصوص الواردة في الكتاب والسنة.
🔦فعقيدة
أهل السنة والجماعة في أسماء الله تعالى هي أنها توقيفية.
🔗ولا يمكن
أبداً أن يؤخذ اسم من أسماء الله سبحانه وتعالى أو صفة من صفاته
إلا عن طريق الكتاب والسنة.
↩فلا دخل للعقل في إثبات اسم من أسماء الله سبحانه وتعالى.
📌 والدليل
على هذه العقيدة مأخوذ من الشرع :
🔅قال الله
عز وجل: {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ
وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء:36].
⬅ والإنسان
إذا سمى الله سبحانه وتعالى باسم لم يسم به نفسه من غير دليل شرعي ومن غير خبر عن
الصادق عليه الصلاة والسلام
↩فإنه دخل في أمر لا علم له به، وحينئذ يدخل في قوله تعالى:
{وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} [الإسراء:36].
🔅وكذلك
يدل على هذا قول الله عز وجل: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا
ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ
تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى
اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} [الأعراف:33].
⬅ فإذا
أثبت إنسان لله اسماً لم يدل عليه دليل شرعي من القرآن أو من السنة فقد
↩قال على الله بغير علم.
📌ومن
الأدلة على أن أسماء الله توقيفية ↩أن الأسماء الحسنى من الغيب الذي لا سبيل إلى الوصول إليه إلا بالوحي.
↩ومن المعلوم أن أهل الإسلام
تميزوا بإيمانهم بالغيب.
🔗ولهذا لا
يصح أن يسمي الإنسان الله عز وجل بغير اسمه إلا بالوحي.
🔅كما قال
الله عز وجل في وصف المؤمنين: {يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} [البقرة:3].
↩ فإيمانهم بالغيب ثابت ومستمر. والأسماء الحسنى من الغيب.
🔦ولا يمكن
كشف هذه الأسماء الحسنى إلا بالوحي.
💫شرح
القواعد المثلى - عبدالرحيم
السلمي 💫
💎أمثلة
توضيحية على القاعدة الأولى💎
📝قال أبو
سليمان الخطابي :
🔍باب
الأسماء والصفات- وما يدخل في أحكامه ويتعلق به من شرائط أنه
⬅لا
يتجاوز فيها التوقيف، ولا يستعمل فيها القياس،
فيلحق بالشيء نظيره في ظاهر وضع اللغة ومتعارف الكلام،
👈كالجواد.
يعني: أن الله سبحانه وتعالى جواد،
❓فهل يجوز
أن يقاس عليه السخي، فيوصف الله سبحانه وتعالى بأنه سخي؟
📍الجواب:
لا؛
↩لأن هذا قياس، والقياس دليل عقلي،
⬅فالأسماء
الحسنى لا يجوز فيها القياس، بل هي توقيفية،
💡بمعنى:
أنه لابد أن نقف حيث أوقفنا الشارع في إثبات الأسماء الحسنى،
❌فالجواد
لا يجوز أن يقاس عليه السخي وإن كانا متقاربين في ظاهر الكلام؛
↩وذلك أن السخي لم يرد به الشرع كما ورد بالجواد.
👈والقوي
لا يقاس عليه الجلد،
كما تقول: رجل جلد، وتقول: رجل قوي،
❌ لكن لا
يجوز أبداً في حق الله سبحانه وتعالى أن تقول: الجلد،
وإن كان يتقارب الجلد والقوي في نعوت الآدميين؛ لأن باب التجلد يدخله
التكلف والاجتهاد.
👈ولا يقاس
على القادر المطيق ولا المستطيع؛
📍فالذي
ورد في النقل هو القادر أو القدير، لذلك فلا يجوز أن يقيس عليه شخص لفظ المستطيع،
أو المطيق.
👈ولا يجوز
قياساً على العلم والعليم أن يسمى الله عز وجل عارفاً؛
↩ لما تقتضيه المعرفة من
تقديم الأسباب التي بها يتوصل إلى علم الشيء.
👈وكذلك
الله سبحانه وتعالى لا يوصف بالعاقل،
⤴وهذا الباب يجب أن يراعى ولا يغفل، فإن
فائدته عظيمة، والجهل به ضار .
💫معتقد
أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات - محمد إسماعيل المقدم💫
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق