💎أسماء
الله تعالى أعلام وأوصاف💎
📍أعلام
باعتبار دلالتها على الذات،
📍وأوصاف
باعتبار ما دلت عليه من المعاني،
🔖وهى
بالاعتبار الأول ( أعلام ) مترادفة لدلالتها على مسمى واحد، وهو الله عز وجل،
🔖وبالاعتبار
الثاني ( أوصاف ) متباينة، لدلالة كل واحد منهما على معناه الخاص.
🔗 "الحي،
العليم، القدير، السميع، البصير، الرحمن، الرحيم، العزيز، الحكيم" كلها أسماء
لمسمى واحد وهو الله سبحانه وتعالى،
↩لكن معنى "الحي" غير معنى "العليم"،
ومعنى "العليم" غير معنى "القدير"، وهكذا.
💡هذه
قاعدة جليلة يؤخذ منها أن كل اسم من أسماء الله سبحانه وتعالى يدل على صفة من
صفاته،
⤴وهذا معنى قولنا: إن أسماء الله سبحانه
وتعالى مشتقة، فهي مشتقة من معانٍ وهذا من غاية الحسن.
🔺🔺مثال
🔺 قوله
تعالى: {وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [يونس:107]
▫فالغفور
يتضمن ⬅ صفة
المغفرة،
▫والرحيم يتضمن ⬅ صفة الرحمة،
🔺وقوله
تعالى: {وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ} [الكهف:58]
▫يدل على
أن الرحيم هو صاحب الرحمة
فإن الآية الثانية دلت على أن الرحيم هو المتصف بالرحمة.
💫شرح
القواعد المثلى - عبدالرحيم السلمي 💫
💎وجه
العلمية والوصفية في أسماء الله💎
ماذا يقصد بأعلام؟
📌أعلام
جمع عَلَم،
وهو الذي يُعين مسماه مطلقاً من غير قرينة،
🔺وإذا
نظرت إلى علم الدولة تعلم معنى هذا جيداً، فهو لا يحتاج إلى قرينة لتعرف أن هذا
العلم يدل على دولة معينة،
↩فكذلك أسماء الله أعلام باعتبار دلالتها على الذات: بمعنى أنك لما تسمع "سميع بصير" تعلم أن المتكلم يتكلم عن
الله،
🌟وأحسن
مثل يضرب في هذا لما تسمع "الرحمن"، لما تسمع "الصمد"، لما
تسمع "الأول والأخر"،
مباشرة تعلم أن المقصود به
ذات الله عز وجل.
📌وأيضا
أسماء الله تعالى أوصاف بمعنى أنها تدل
على صفة قائمة في الذات،
🔦فالاسم
له دلالة من حيث العَلَمِية على الذات ومن حيث الوصفية على النعت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق