الأربعاء، 11 مارس 2015

القاعدة الثالثة



💎أسماء الله تعالى أعلام وأوصاف💎

📍أعلام باعتبار دلالتها على الذات،
📍وأوصاف باعتبار ما دلت عليه من المعاني،

 🔖وهى بالاعتبار الأول ( أعلام ) مترادفة لدلالتها على مسمى واحد، وهو الله عز وجل،

🔖وبالاعتبار الثاني ( أوصاف ) متباينة، لدلالة كل واحد منهما على معناه الخاص.

🔗 "الحي، العليم، القدير، السميع، البصير، الرحمن، الرحيم، العزيز، الحكيم" كلها أسماء لمسمى واحد وهو الله سبحانه وتعالى،

 لكن معنى "الحي" غير معنى "العليم"،
ومعنى "العليم" غير معنى "القدير"، وهكذا.

💡هذه قاعدة جليلة يؤخذ منها أن كل اسم من أسماء الله سبحانه وتعالى يدل على صفة من صفاته،

وهذا معنى قولنا: إن أسماء الله سبحانه وتعالى مشتقة، فهي مشتقة من معانٍ وهذا من غاية الحسن.

 🔺🔺مثال
🔺 قوله تعالى: {وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [يونس:107]

 فالغفور يتضمن   صفة المغفرة،
والرحيم يتضمن   صفة الرحمة،
🔺وقوله تعالى: {وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ} [الكهف:58]

 يدل على أن الرحيم هو صاحب الرحمة

 فإن الآية الثانية دلت على أن الرحيم هو المتصف بالرحمة. 

💫شرح القواعد المثلى - عبدالرحيم السلمي 💫
  
        
💎وجه العلمية والوصفية في أسماء الله💎

ماذا يقصد بأعلام؟
📌أعلام جمع عَلَم،
وهو الذي يُعين مسماه مطلقاً من غير قرينة،
🔺وإذا نظرت إلى علم الدولة تعلم معنى هذا جيداً، فهو لا يحتاج إلى قرينة لتعرف أن هذا العلم يدل على دولة معينة،
فكذلك أسماء الله أعلام باعتبار دلالتها على الذات:بمعنى أنك لما تسمع "سميع بصير" تعلم أن المتكلم يتكلم عن الله،
🌟وأحسن مثل يضرب في هذا لما تسمع "الرحمن"، لما تسمع "الصمد"، لما تسمع "الأول والأخر"،
 مباشرة تعلم أن المقصود به ذات الله عز وجل.

📌وأيضا أسماء الله تعالى أوصاف بمعنىأنها تدل على صفة قائمة في الذات،

🔦فالاسم له دلالة من حيث العَلَمِية على الذات ومن حيث الوصفية على النعت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق