الأربعاء، 11 مارس 2015

منهج السلف في العقيدة



💎فقه العقيدة الإسلامية 💎

📍العقيدة في اللغة: مأخوذة من العقْد، وهو الربطُ والشدُّ بقوة.

📍واصطلاحاً: لها تعريفان:

🔺أولاً: التعريف الاصطلاحي العام:
عُرّفت العقيدة وفق المفهوم العام بأنها:
ما يعقد عليه الإنسان قلبه، عقداً جازماً ومحكماً لا يتطرق إليه شك.

🔺ثانياً: تعريف العقيدة الإسلامية:
هي:
🔹«الإيمان الجازم بالله،
🔹وما يجب له في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته.
🔹والإيمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره،
🔹وبكل ما جاءت به النصوص الصحيحة من أصول الدين وأمور الغيب وأخباره»

💎منهج العقيدة عند السلف💎

📍نهج تلقي العقيدة عند السلف يقوم على عدة أسس، منها:

🔺1- الاقتصار في منهج التلقي على الوحي:
وهذا مردّه إلى إيمانهم بوجوب أن يعيش المسلم حياته كلها - اعتقاداً وعملاً وسلوكاً - مستمسكاً ومعتصماً بالوحي المتمثل في الكتاب والسنة،

🔅قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [النساء: 59]،

🔅 وقال -صلى الله عليه وسلم-: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَدًا؛ كِتَابَ الله وَسُنَّتِي».

ولهذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحذرهم الالتفات إلى كتب السابقين التي دخلها التحريف.

🔺2- التسليم لما جاء به الوحي، مع إعطاء العقل دوره الحقيقي:

🔗مما يميز المسلمين الذين يؤمنون بما جاءت به العقيدة الإسلامية، أنهم آمنوا بهذه العقيى الغيب، وقد جاء مدح هذا الإيمان في القرآن الكريم في آيات عديدة، منها

🔅قوله تعالى: ﴿ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ﴾[البقرة: 2، 3].

💡ولما كانت العقيدة تقوم على الأمور الغيبية، كان مبناها على التسليم بما جاء عن الله جلّ جلاله، وعن رسوله -صلى الله عليه وسلم- ظاهراً وباطناً، ما عقلناه منها وما لم نعقله.

💡فوظيفة العقل تتوقف
عند التدبر في آيات الله،
ومعرفة محاسن العقيدة والشريعة التي جاء بها الإسلام،
كما أنه هو الآلة في فهم النصوص الشرعية واستخلاص المعاني المرادة منها.

🔺3- ترك الابتداع:
فهذا الدين كامل لا يحتاج إلى تكميل، 🔅قال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3]،

فليس لأحد أن يحدث في هذا الدين أمراً لم يأت في الكتاب أو السنة،
🔅قال -صلى الله عليه وسلم-: » مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» .

💫تعريف العقيدة الإسلامية، وبيان أهميتها - د. محمد بن عبدالله بن صالح السحيم💫

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق