💎فقه
العقيدة الإسلامية 💎
📍العقيدة
في اللغة: مأخوذة من العقْد، وهو الربطُ والشدُّ بقوة.
📍واصطلاحاً:
لها تعريفان:
🔺أولاً:
التعريف الاصطلاحي العام:
عُرّفت العقيدة وفق المفهوم العام بأنها:
ما يعقد عليه الإنسان قلبه، عقداً جازماً ومحكماً لا يتطرق إليه شك.
🔺ثانياً:
تعريف العقيدة الإسلامية:
هي:
🔹«الإيمان
الجازم بالله،
🔹وما يجب
له في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته.
🔹والإيمان
بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره،
🔹وبكل ما
جاءت به النصوص الصحيحة من أصول الدين وأمور الغيب وأخباره»
💎منهج
العقيدة عند السلف💎
📍نهج تلقي
العقيدة عند السلف يقوم على عدة أسس، منها:
🔺1- الاقتصار
في منهج التلقي على الوحي:
وهذا مردّه إلى إيمانهم بوجوب أن يعيش المسلم حياته كلها - اعتقاداً
وعملاً وسلوكاً - مستمسكاً ومعتصماً بالوحي المتمثل في الكتاب والسنة،
🔅قال
تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا
الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ
فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [النساء: 59]،
🔅 وقال
-صلى الله عليه وسلم-: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا
إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَدًا؛ كِتَابَ الله وَسُنَّتِي».
↩ولهذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحذرهم الالتفات إلى كتب السابقين التي دخلها التحريف.
🔺2- التسليم
لما جاء به الوحي، مع إعطاء العقل دوره الحقيقي:
🔗مما يميز
المسلمين الذين يؤمنون بما جاءت به العقيدة الإسلامية، أنهم آمنوا بهذه العقيى
الغيب، وقد جاء مدح هذا الإيمان في القرآن الكريم في آيات عديدة، منها
🔅قوله
تعالى: ﴿ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ﴾[البقرة: 2، 3].
💡ولما
كانت العقيدة تقوم على الأمور الغيبية، كان مبناها على التسليم بما جاء عن الله
جلّ جلاله، وعن رسوله -صلى الله عليه وسلم- ظاهراً وباطناً، ما عقلناه منها وما لم
نعقله.
💡فوظيفة
العقل تتوقف
▫عند التدبر في آيات الله،
▫ومعرفة محاسن العقيدة والشريعة التي جاء بها الإسلام،
▫كما أنه هو الآلة في فهم النصوص الشرعية واستخلاص المعاني المرادة
منها.
🔺3- ترك
الابتداع:
فهذا الدين كامل لا يحتاج إلى تكميل، 🔅قال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ
عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3]،
❎فليس
لأحد أن يحدث في هذا الدين أمراً لم يأت في الكتاب أو السنة،
🔅قال -صلى
الله عليه وسلم-: » مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ
رَدٌّ» .
💫تعريف
العقيدة الإسلامية، وبيان أهميتها - د. محمد بن عبدالله بن صالح السحيم💫
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق