💎التعبد
لله بأسمائه وصفاته💎
📌إن
للتعبد بالأسماء والصفات آثارا كثيرة على قلب العبد وعمله،
🔹قال العز
بن عبد السلام: (اعلم أن معرفة الذات والصفات مثمرة لجميع الخيرات العاجلة
والآجلة، ومعرفة كل صفة من الصفات تثمر حالا علية، وأقوالا سنية، وأفعالا رضية،
ومراتب دنيوية، ودرجات أخروية، )
🍀��🍀🍁
📌من آثار
التعبد لله بأسمائه وصفاته :-
📍إذا
علم العبد وآمن أن الله (يحبُّ ، ويرضى) ؛
⬅عمل ما
يحبُّه معبوده ومحبوبه وما يرضيه ،
📍وإذا آمن
بصفة ( الحب والمحبة ) لله تعالى وأنه سبحانه ( رحيم ودود ) استأنس لهذا الرب ،
وتقرَّب إليه بما يزيد حبه ووده له ،
🔅(( ولا يزال
العبد يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه ))
وسعى إلى أن يكون ممن يقول الله فيهم :
🔅((يا جبريل
إني أُحبُّ فلاناً فأحبَّه ، فيُحبُّه جبريل ، ثم ينادي في السماء : إن الله يحبُّ
فلاناً فأحبوه ، فيُحبُّه أهلُ السماء ثم يوضع له القبول في الأرض))
💡و من
آثار الإيمان بهذه الصفة العظيمة أن من أراد أن يكون محبوباً عند الله اتبع نبيه
صلى الله عليه وسلم ⬅{)قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ
اللهُ( }
♦وحبُّ
الله للعبد مرتبطٌ بحبِ العبدِ لله ، وإذا غُرِست شجرةُ المحبة في القلب ، وسُقيت
بماء الإخلاص ، ومتابعة الحبيب صلى الله عليه وسلم ، أثمرت أنواعَ الثمار ، وآتت
أُكُلَها كلَّ حينٍ بإذن ربها .
📍فإذا آمن
أن من صفاته (الغضب ، والكره ، والسخط ، والمقت ، والأسف ، واللعن) ؛ ⬅عمل بما لا يُغْضب مولاه ولا يكرهه حتى لا
يسخط علـيه ويمقته ثم يلعنه ويطرده من رحمته ،
📍وإذا
تدبر العبد صفات الله من (العظمة ، والجلال ، والقوة ، والجبروت ، والهيمنة) ؛
استصغر نفسه ، وعلم حقارتها ، وإذا علم أن الله مختص بصفة (الكبرياء) ؛ لم يتكبَّر
على أحد ، ولم ينازع الله فيما خصَّ نفسه من الصفات ،
📍وإذا علم
أن الله متصف بصفة (الغنى ، والملك ، والعطاء) ؛ استشعر افتقاره إلى مولاه الغني ،
مالك الملك ، الذي يعطي من يشاء ويمنع من يشاء.
📍و إذا
علم أن الله يتصف بصفة (القوة ، والعزة ، والغلبة)، وآمن بها ؛ علم أنه
▪إنما يكتسب قوته من قوة الله ، وعزته من عزة الله ؛
▪فلا يذل ولا يخنع لكافر ، وعلم أنه إن كان مع الله ؛ كان الله معه ،
ولا غالب لأمر الله.
وأن لا ينازع العبدُ اللهَ في صفة (الحكم ، والألوهية ، والتشريع ،
والتحليل ، والتحريم) ؛
▪فلا يحكم إلا بما أنزل الله ، ولا يتحاكم إلا إلى ما أنزل الله . فلا يحرِّم
ما أحلَّ الله ، ولا يحل ما حرَّم الله.
📍 إذا آمن
بها العبد بصفات (الكيد ، والمكر ، والاستهزاء ، والخداع) على ما يليق بذات الله
وجلاله وعظمته ؛
↩علم أن لا أحد
يستطيع أن يكيد لله أو يمكر به ، وهو خير الماكرين سبحانه ،
▪كما أنه لا أحد من خلقه قادر على أن يستهزئ به أو يخدعه ،
↩ لأن الله سيستهزئ به ويخادعه ومن أثر استهزاء الله بالعبد أن يغضب عليه ويمقته ويعذبه ،
💡فكان
الإيمان بهذه الصفات وقاية للعبد من الوقوع في مقت الله وغضبه.
📍 أن العبد
يحرص على ألاَّ ينسى ربه ويترك ذكره ، فإن الله متصف بصفة (النسيان ، والترك) ؛
فالله قادرٌ على أن ينساه – أي : يتركه،{ )نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ( ،}
فتجده دائم التذكر لأوامره ونواهيه.
📍ومنها أن
العبد الذي يعلم أن الله متصف بصفة (السلام ، والمؤمن ، والصِّدق) ؛
↩فإنه يشعر بالطمأنينة والهدوء
النفسي ؛
🔺فالله هو
السلام، ويحب السلام ، فينشر السلام بين المؤمنين ،
🔺وهو
المؤمن الذي أمِنَ الخلقُ من ظلمه ،
🔺وإذا
اعتقد العبد أن الله متصف بصفة (الصَّدق) ،
وأنه وعده إن هو عمل صالحاً جنات تجري من تحتها الأنهار ؛
علم أن الله صادق في وعده ، لن يخلفه ، ⬅فيدفعه
هذا لمزيدٍ من الطاعة ، طاعة عبدٍ عاملٍ يثقُ في سيِّده وأجيرٍ في مستأجره أنَّه
موفيه حقَّه وزيادة .
📍ومن علم
أن من صفاته (القُدُّوس ، السُّبُّوح )؛⬅ نَزَّه الله مـن كلِّ عيبٍ ونقصٍ ، وعلم أن الله) لَيْسَ كَمِثْلِهِ
شَيْء(
📍 أن من
علم أن من صفات الله (الحياة ، والبقاء) ؛ علم أنه يعبد إلهاً لا يموت ، ولا تأخذه
سنة ولا نوم ،
↩فأورثه ذلك محبة وتعظيماً وإجلالاً لهذا الرب الذي هذه صفته.
📍 والإيمان
بصفة (الكلام) وأن القرآن كلام الله ⬅يجعل
العبد يستشعر وهو يقرأ القرآن أنه يقرأ كلام الله ،
فإذا قرأ :{ )يا أَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ
الْكَرِيمِ( ؛} ⬅ أحسَّ أن
الله يكلمه ويتحدث إليه ، ↩فيطير قلبه وجلاً ،
🔺وأنه إذا
آمن بهذه فة ، وقرأ في الحديث الصحيح أن الله سيكلمه يوم القيامة ، ليس بينه وبينه
ترجمان؛ ↩استحى أن يعصي
الله في الدنيا ، وأعد لذلك الحساب والسؤال جواباً.
وهكذا ؛
💡فما من
صفة لله تعالى ؛ إلا وللإيمان بها ثمرات عظيمة ، وآثار كبيرة مترتبة على ذلك
الإيمان ؛
♦فما أعظم
نعم الله على أهل السنة والجماعة الذين آمنوا بكل ذلك على الوجه الذي يليق بالله
تعالى!".
💫 صفات
الله تعالى- علوي السقاف - ملتقى أهل الحديث💫
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق